روسيا ستبني مصنعاً لإنتاج أشباه الموصلات في الفضاء.. هل نشهد حلاً لأزمة تأخر تسليم السيارات؟

30 مايو 2022 877 views

فريق التحرير – عساس

يسعى علماء روس إلى بناء مصنع في الفضاء لإنتاج أشباه الموصلات أو “الشرائح الإلكترونية” المستخدمة في عدة قطاعات مثل صناعة السيارات وأجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية والطائرات وغيرها.

وكانت أزمة جائحة كورونا وما صاحبها من إغلاق لمصانع الإنتاج، قد ألقت بظلالها على أشباه الموصلات حيث تأثرت سلاسل التوريد حول العالم، ما سبب نقصاً في العديد من القطاعات الحيوية.

ووفق وكالة تاس الروسية، قام العلماء الروس بتصنيع نموذج اختباري لمنظومة تقوم بتخليق التراكيب شبه الموصلة في المحطة الفضائية الدولية.

وسيخضع النموذج لاختبارات في معهد “رجانوف” لفيزياء أشباه الموصلات.

وأفاد كبير مصممي المشروع ألكسندر نيكيفوروف، رئيس المختبر في المعهد، بحسب روسيا اليوم، إن النموذج سيلتحم أثناء الاختبارات على الأرض بمجسم من المحطة الفضائية الدولية.

وأوضح قائلا إن التراكيب أشباه الموصلات متعددة الطبقات تم تخليقها عن طريق وضع طبقات من ذرات العناصر الكيميائية المختلفة على منصة خاصة، ما يؤدي إلى تشكيل التراكيب النانوية متعددة الطبقات. ويجب أن تجري تلك العملية في ظروف الفراغ التام، كيلا تتدخل ذرات غريبة في مادة حديثة المنشأ ولا تؤثر على خصائصها.

لكن من الصعب الحصول على مواصفات الفراغ التام على الأرض، لذلك يمكن الحصول عليها بسهولة في الفضاء. وقد قرر العلماء إنشاء معمل يُنتج أشباه الموصلات في مدار الأرض مباشرة.

وقال، نيكيفوروف إن مرحلة ختامية لاختبارات نموذج المنظومة ستجري نهاية العام الجاري أو مطلع العام المقبل حيث سيتم التحام المنظومة بمجسم من المحطة الفضائية الدولية ثم بالمحطة الفضائية الحية والتأكد من جاهزيتها.

يذكر أن المواد التي سيتم تخليقها بواسطة المنظومة في الفضاء المكشوف قد تستخدم لإنتاج الإلكترونيات الدقيقة والضوئيات، بما فيها أجهزة الكشف عن الضوء والليزر، وكذلك البطاريات الشمسية عالية الأداء.

** أشباه الموصلات

وتُعرف أشباه الموصلات أو “الرقائق الإلكترونية” بأنها عبارة عن مجموعة من المواد الصلبة البلورية، والتي لديها قدرة متوسطة على توصيل الكهرباء، ولديها كفاءة في مجال الطاقة، وهي تستخدم على نطاق واسع في صناعة الاجهزة الإلكترونية نظراً لانخفاض سعرها نسبياً.

وتشمل أشباه الموصلات مواد أشهرها “السيليسيوم” التي تسمح للأجهزة الإلكترونية بالتقاط البيانات ومعالجتها وتخزينها.

وهذه المكونات أساسية لأجزاء كاملة من الصناعة العالمية، وتدخل في صناعة العديد من الأدوات والمعدات التي نستخدمها بصورة يومية. فنجدها في السيارات والأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف الذكية، وأجهزة الكمبيوتر ومشغّلات ألعاب الفيديو والسيارات، ولا سيما لوحات التحكم فيها، والطائرات والشبكات المعلوماتية والهاتفية وغيرها. بحسب الجزيرة نت.

منشور له صلة

اترك رد







Twitter-تويتر



Facebook-الفيسبوك






Instagram-الانستقرام


Youtube-يوتيوب